ابن جزلة البغدادي
412
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
التي فيها بلاغم ، وتضر بالسوداويين والمنحّفين « 1 » ، ويصلحها خبيص القرع . وصنعتها : أن يقطع اللحم ثم يجعل في قدر ويلقى عليه حمّص مقشّر وكزبره يابسة ورطبة وبصل مقطّع وكرّاث فارسي مقطّع ويطرح عليه ما يغمره من الماء وشيء من الشّيرج ، ويغلي وتؤخذ رغوته ، ويلقى عليه خلّ خمر ، ويطبخ حتى يتبين طعمه ، ثم بعد ذلك يستحب قوم أن يعدلوها بالسكر ثم يلقى عليها المرّيّ ويغلي « 2 » ، ثم يلقى عليها كزبرة يابسة « 3 » وفلفل ، ويغلي فإذا نضجت فليؤخذ من طيب يداف بشيء من المرق ويعاد إلى القدر « 4 » ويلقى فيها سذاب وتغطّى حتى تهدأ على نار هادئة وترفع . [ 1010 ] ديبرجاس « 5 » : ويقال ديفروجاس « 6 » ، وهو ثلاثة أنواع : أحدها حجر معدني ، وآخر عكر يبقى في البواطق التي يصفى فيها النّحاس . والثالث يعمل من المرقشيثا بعد أن تحرق ، وهو يجفف تجفيفا قويا ، وينفع من القروح الرطبة التي تكون في الفم . [ 1011 ] ديكبرديك « 7 » : ينفع من الآكلة والعفن ، ويقطع الرائحة المنتنة ، ويذهب باللحم الفاسد . وصنعته : زرنيخان أحمر وأصفر من كل واحد ستة دراهم ، ( 101 / ظ ) / مرّ صاف درهمان ، حجارة النّورة المحرقة غير مطفأة خمسة عشر درهما ، زنجار درهم . يدقّ وينخل ويعجن بخلّ خمر وتقرّص وتجفّف ثم يستعمل . * * *
--> ( 1 ) - « والمجفّفين » في : ج . ( 2 ) - « ثم يلقى عليها المري ويغلي » ساقطة من : ج . ( 3 ) - « يابسة » مضافة من باقي النسخ . ( 4 ) - « ثم يلقى عليها كزبرة يابسة وفلفل ، ويغلي فإذا نضجت فليؤخذ برطيب يذاف بشيء من المرق ويعاد إلى القدر » ساقطة من : د . ( 5 ) - ينظر : الجامع : 1 / 409 . و « ديفرجاس » في : ج . و « ديبرجوس » في : د . ( 6 ) - « دهروجاس » في : ل . و « دهروجابس » في : د . ( 7 ) - هو اسم دواء مركب مصعّد ، كاو ، يأكل اللحم والقروح . وهو اسم فارسي معناه قدر على قدر . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 196 . وفيها « ديك يرديك » وتكملة المعاجم : 4 / 462 ، و « ديكرديك » في : د .